تصاعدت خلال الأيام الماضية موجة من الأحاديث الإعلامية في الأرجنتين تناولت الحياة الخاصة للنجم العالمي ليونيل ميسي وزوجته أنتونيلا روكوزو، بعد طرح تكهنات تلفزيونية تحدثت عن توتر محتمل في علاقتهما.
الجدل انطلق عبر إحدى القنوات المحلية، حين جرى استعراض تصريحات للنجمة المكسيكية Mhoni Vidente خلال ظهورها على قناة A24، حيث أشارت إلى معلومات غير موثقة حول خلاف عاطفي محتمل بين الثنائي. سرعان ما انتقلت هذه التصريحات إلى منصات التواصل الاجتماعي، وتحوّلت إلى موجة من التحليلات التي وصلت إلى حد الحديث عن احتمالات انفصال، من دون أي تأكيد رسمي أو مستندات داعمة.
في المقابل، لم يصدر عن ميسي أو أنتونيلا أي تعليق، ما أبقى كل ما يُتداول في إطار الشائعات. بل إن ظهورًا حديثًا لهما في مناسبة عيد الحب بدا مناقضًا تمامًا للروايات المنتشرة، بعدما شاركت أنتونيلا عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي صورة لهدية رومانسية من ميسي، في رسالة غير مباشرة عكست أجواء ودّية.



























